الرأي ورأي برهام قاسمي … وهذه خیانة سافرة للقضیة الفلسطینیة والقدس والعالم الإسلامي

كتب لزهر دخان

الرأي ورأي برهام قاسمي … وهذه خیانة سافرة للقضیة الفلسطینیة والقدس والعالم الإسلامي
كي تكون النتيجة كلها مناسبة وكافية للمناسبة الكافية لتجعل العرب بالإجماع .يرفضون بالإجماع وبنفس القوة والغلظة قرار ترامب. أراد برهام قاسمي أن يرفض بأسلوبه ما رفضه العرب بأسلوبهم وقال إن (بيان الجامعة العربية لم يتمتع بالقوة والصیاغة اللازمة، وکان ضعیفا للغایة، ولم يكن بشأن القضیة الفلسطینیة التي تعتبرها الدول العربیة قضیة عربیة(. وربما لم ينتبه قاسمي إلى أن قرار العرب القوي قد يلزمهم بالفعل بالعمل من أجل تنفيذه . وتحويله إلى شجار ومعركة سياسية وأكثر من سياسية مع الولايات المتحدة. التي قامت بكل شيء قدره ترامب لها .بدون أن تحرك ساكنا . وكذلك نسى قاسمي أن العرب حاليا ليسوا في وضع يسمح لهم بإنقاذ القدس . وربما تكون حكمتهم قد قررت إنقاذ القدس وباقي مدن العرب .بعدم المواجهة مع الغرب أو أمريكا ، ومع ترامب . حفاظا على ما هو عليه الوضع الأن .حتى يعود على الأقل الوضع الذي كان . قبل أن تلتهم الحروب الأهلية القوة العربية. التي لم ينتبه قاسمي إلى أنها تلاعبت بالنظام الإيراني. وأشعلت الفتن حوله هو أيضا .كي لا ينفرد وحده بقيادة المسلمين في حالة ما تتالت حالات إنهيار الأنظمة العربية من الغرب إلى الشرق.
ورغم أن الجامعة العربية ليست لتحرير فلسطين . وهي مؤسسة عربية للتفاوض مع إسرائيل .على أساس أنها موجودة . وتتعايش مع أعضاء جامعة الدول العربية سرا وعلنا . رغب قاسمي في رؤية فروسية أهله المسلمين في جبن عرب القمم العربية وجامعتهم فقال: (أعتقد أنه کان هناك عدم إهتمام وربما، سیاسة خاصة أدت إلى أن لا یكون البیان بالمستوى اللازم والكافي، وأن توقعاتنا والرأي الإسلامي والعربي کانت أکثر مما جاء في البیان الذي نشرته الجامعة العربیة(.
وبعدما رأى قاسمي أن في القضية خطوات ترامب .وتذكر أن في الأخطاء أخطاءه . نسى ما حققته الجامعة العربية من فشل . وأشار إلى خطاب ترامب الذي كان )غیر مدروس وغیر ناضج وخطیر، وبحاجة إلى التعاون والإجماع بین کل الدول الإسلامیة والعالم العربی(وكان جدير بقاسمي أن يتذكر أن ترامب ليس غير ناضج وليس متطرف وليس مجنون . بقدر ما هو حكيم الأمركيين الراشدين الراغبين فيما إشتروه بأصواتهم وباعه لهم الرئيس في حملته الإنتخابية. وقد عاهدهم من البداية على ما أوفى به . وهذا كي يربح العهدة الأخرى . وهي تكتسب من داخل الولايات المتحدة وليس من خارجها . يعني نستطيع أن نقول أن الأغلبية الشعبية الأمريكية قررت نقل السفارة الأمريكية إلى القدس . كما قررت منح القدس لإسرائيل لتكون عاصمة لها .
أما الإعتقاد الصحيح لقاسمي فقد كان كما قال بالظبط:( أعتقد أن بعض الدول العربیة کانت مطلعة على هذه التطورات، وقد تم التنسیق اللازم معها، وهذه خیانة سافرة للقضیة الفلسطینیة والقدس والعالم الإسلامي، وهذا القرار قد یؤدي إلى الفوضى والتوتر والاضطرابات والعدید من المشكلات في المنطقة، وسیكون الخاسر الأکبر هو الإدارة الأمریكیة .)

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏نص‏‏‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post غدًا..مؤتمر جماهيري باستاد كفرالشيخ لتدشين حملة “كلنا معاك من أجل مصر”
Next post جامعة المنصورة تكرم أوائل وخريجى الدفعة 40 بكلية الحقوق

Education Template

error: Content is protected !!