قسم الأراضي بزراعة المنصورة يحتفل بيوم التربة العالمي

الدقهلية – جاد الإمام …

 قام قسم الأراضي بكلية الزراعة جامعة المنصورة اليوم الثلاثاء 5 / 12 / 2017 الاحتفال بيوم التربة العالمي تحت رعاية الأستاذ الدكتور “محمد القناوي” رئيس الجامعة، وفي بداية الإحتفالية قام الحضور بالوقوف دقيقة حداد علي أرواح شهداء مسجد الروضة ببئر العبد بشمال سيناء.

وصرح الدكتور “محمود موسي” المدرس بقسم الاراضي وعضو اللجنة المنظمة للإحتفالية أن اليوم العالمي للتربة يعقد  سنويا في 5 ديسمبر من كل عام كوسيلة لتركيز الاهتمام على أهمية التربة الصحية والدعوة إلى  الإدارة المستدامة لموارد التربة حيث أوصى الاتحاد الدولي لعلوم التربة في عام 2002 بيوم دولي للاحتفال بالتربة. تحت قيادة مملكة تايلند وفي إطار الشراكة العالمية من أجل التربة، أخذت علي عاتقها منظمة الأغذية والزراعة الإنشاء الرسمي لليوم العالمي للتربة كوسيلة توعية عالمية، وأقر مؤتمر المنظمة بالإجماع اليوم العالمي للتربة في يونيو 2013 وطلب اعتماده رسميا في الدورة الثامنة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي ديسمبر 2013، استجابت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتخصيص يوم 5 ديسمبر 2014 رسمياً كأول يوم عالمي للتربة

وقد أوضح ا.د “مسعد سلامة” الاستاذ بكلية الأداب من خلال محاضرة بعنوان: “التغيرات المناخية وآثارها المحتملة” ان مشكلة التغيرات المناخية تعتبر من أهم وأبرز القضايا ليس للمهتمين بعلوم المناخ والأرصاد الجوية فحسب وإنما للسياسين والزراعين والاقتصادين والحكومات المختلفة، ولابد أن يتم التفرقة بين الذبذبة المناخية والتغير المناخي فالثانية هي تغير في خصائص وعوامل المناخ، اما الذبذبة فهي الارتفاع والانخفاض عن المعدلات الشهرية والسنوية. والكرة الأرضية تعرضت لتغيرات مناخية سابقة خاصة في عصر البلايوستوسين وتم تقدير الانخفاض في درجة الحرارة خلال العصور الباردة ٥-٧ درجة في العروض الوسطي وبمقدار ٤ درجة في العروض الاستوائية. ولا يقتصر التغير المناخي على درجة الحرارة وإنما يضم تغير الإشعاع الشمسي والرطوبة الجوية والتساقط وغيرها من مركبات المناخ

وفي نفس السياق اوضح الدكتور “عبدالحميد النجار” – أستاذ بيدولوجيا الأراضى المساعد خلال محاضرة بعنوان: حفظ الكربون من وجهة نظر عالميةCarbon Sequestration from A global View أن غاز ثانى أكسيد الكربون يلعب دورا كبيرا فى ظاهرة الأحتباس الحرارى على مستوى العالم، حيث تنتج معظم أنبعاثات ثانى أكسيد الكربون من الأستخدام المكثف لمصادر الطاقة التقليدية وخصوصا بعد الثورة الصناعية، ولآنبعاثاتCO2  أرتباطا كبيرا مع زيادة أحترار سطح الأرض وما له من تأثيرات خطيرة على الأنسان والحيوان والنبات والبيئة بشكل عام، لذلك هناك حاجة ملحه لتقليل أنبعاثات الغازات الدفيئة بشكل عام وعلى رأسها غاز CO2. وأعتمدت الطرق التقليدية لتخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة على رفع كفاءة استخدام الوقود من المصادر التقليدية والبحث عن مصادر جديدة ومتجددة للطاقة النظيفة، أما الطرق الحديثة فتعتمد على حجز الكربون فى التربة والنبات والمحيطات والحقن الجيولوجى، وتوفر التربة والنباتات طرق فعاله وقليلة التكلفة لتخزين الكربون والحد من أنبعاثات الغازات الدفيئة، وفى الختام يمثل الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة تحديا عالميا خصوصا فى ظل انسحاب الدول العظمى من الأتفاقيات الدولية للحد من أنبعاثات هذه الغازات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تكذيب اشاعة القبض على رمضان صبحى Previous post تكذيب اشاعة القبض على رمضان صبحى
Next post بالصور حزب المصرى امانة رمل ثانى الاسكندرية

Education Template

error: Content is protected !!