دور الإرشاد في تعلم أبنائك!

بقلم مي خفاجة …

إن التفكير هو السبيل الأمثل إلي اكتساب المهارات والخبرات والمعلومات والمعارف المختلفة (فمثلا : أنت لا تستطيع تعلم السباحة إلا عن طريق ممارسة السباحة نفسها ولا يمكن أن تتقن عملية تعلمها من كتاب مصور أو من سماع محاضرة عنها أو القراءة عن وصفها ) .

فالفرد لايستطيع أن يتعلم التفكير إلا بالممارسة ، فبممارسة عملية التفكير نفسها والحكم علي الأشياء وتقديرها ، فالمعلم له دورا هاما في توجيه الطلاب وإرشادهم وتنمية التفكير بأنواعه. ولكي نصل للتعلم الجيد الذي يقوم علي تفكير المتعلم ، فالمعلومات التي يحصل عليها الفرد عن طريق جهده وتفكيره تكون أكثر ثبوتا ورسوخا علي الزوال والنسيان ،

أما التعلم القائم علي التلقين والسرد والالقاء من جانب المعلم فإنه نوع ردئ من التعلم (فمثلا : تعلم فن الكتابة إلا بالتمرن عليها وممارستها بنفسك) ، فالمعلم لايستطيع أن يجعل التلاميذ يتلقون المعلومات والبيانات العامة والخاصة بالحياة والمواد التعليمية للمتعلم . فجهود المعلم يجب أن تتصب علي إثارة اهتمام التلاميذ وزيادة قدرته علي التفكير الصحيح ونمو الشخصية بجميع سماتها وقدراتها ، وإنما يحدث نتيجة لما يبذله الفرد من جهد وتفكير ،فمهمة المعلم الحقيقية هي أن يساعد تلاميذه لكي يتعلموا بأنفسهم ، ويترتب عليه معرفة نتائج التحصيل التي تبين للمتعلم الطرق الصحيحة والطرق الخاطئة في اكتساب المهارات أو الخبرات المطلوبة وعلي ذلك يتبع الطريقة الناجحة .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post قوافل طبية وغذائية تجوب مراكز الوادي الجديد
Next post سقوط متهم انتحل صفة ضابط شرطة واستولى على أموال سائق بـ15 مايو

Education Template

error: Content is protected !!