ترامب في خطواته المقدسة والقدس عاصمة لإسرائيل؟

كتب لزهر دخان

منذ بداية تسعينيات القرن الماضي. والبيت الأبيض والكونغرس يسعيان إلى نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، من تل أبيب إلى القدس . ويوصف هذا الملف بالشائك والمُكلف والخطير . ودليل صدق ودقة هذا الوصف هو كون سفارة أمريكا لا تزال في تل أبيب وبعيدة عن القدس . ورغم أن هذا موجود وهو مشكلة إدارية سياسية تربوية أمريكية .فيها من القانوني أكثر من غير الشرعي أمريكياً .وفيها من غير الشرعي أكر من القانوني دولياً . يريد الرئيس ترامب أن يختبر صبر العالم على تل أبيب .التي قررت ضدها الأمم المتحدة في العام 2017م وحده 18 قراراً،أغضبت أمريكا . وكان أخرها قرار يوم الأول من أمس .عندما تقرر إحتساب القدس عاصمة لفلسطين ومنحها لفلسطين أممياً. بقرار كانت نسبة تأيده بحوالي 150دولة .ومعارضته تسعة دول من بينها أمريكا وإسرائيل .والإمتناع عن التصويت عليه كان لتسعة دول . ومثل هذه القرارات جعل ترامب كما أشرنا يفكر في ما أشار إليه جرايد كوشنار كبير مستشاريه عندما قال ( إنه لا يزال يدرس عددا كبيرا من العوامل المختلفة. وبعد ذلك وعندما يتخذ قراره، هو من سيعلن ذلك، وليس أنا(. إنه .. أي كوشنار يقصد الرئيس الذي ما زال يفكر في إعلان إعلانه عن القدس عاصمة إسرائلية . أو ربما بالمعنى الأصح عاصمة إسرائيل التي ستكون في نظر ترامب هدية لكل يهودي . وفي نظر اليهود إعلان حرب على من لا تحبهم أمريكا. ولا ترحمهم حتى عندما يستطيع العالم إتخاذ قرار بالأغلبية الكبيرة جداً ويقول إن القدس عربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post مرور المنوفية يشن حملات لرصد المخالفات بالمحافظة
Next post افتتاح المعرض السنوى للملابس بجامعة المنصورة

Education Template

error: Content is protected !!