في بيت الرب

بقلم / رأفت الشاعر

في بيت الرب

أذان بيأذن الجمعة

عيون مليانه بالفرحة

وشيخ يتوضى للخُطبة

في يوم الجمعة يوم عيدنا

وأنا في بيت السماح ساجد

وقلبي بيحضن الركعة

ولا ف إيدي بارود ولا سيف

ولا بسجد رياء ولا زيف

بعد حبة السبحة

وأقول ربي كتبهالي

أنول الرحمة م العالي

وفجأة اتبدلت أحوال

في بيت الرب سال دمي

وحضنت جبهتي السجاد

كأن الدم نهر المسك

وجسمي حتتين ع الأرض

وصوت بيهز قلب الصخر

صراخ بيزيد في أوجاعي

في بيت الرب

وكان جنبي ملاك واتنين

حبايبي هما نني العين

ولاد أولادي من بعدي

وراحوا فين

ومتعلق على جدار الروضة ورقة

تقول يارب غفرانك

ونفس النقش طوالي بطول الحيط

أنا حنيت وقُلت رحمتك يارب

في ساعة رحمة م الرحمن

يصبر أهلنا الديان

ويشهد دمي ع الجاني

في بيت الرحمة والغفران

يسيل دمي

وتصرخ ع الولاد أمي

ولون الدم يتبدل بنهر النور ومتحني

وشفت عصفورين بجناح

وريشهم فوقي يحضنني

وصوت بيجلجل المدنة

يدوي ويسرق البسمة

ونفسي أكمل الركعة

ولكن قلبهم قاسي

ما يعرف حق بيت الرب

سوادهم ع الجبين والقلب

سلام ياشهيد ده يومك عيد

تبدل دنيتك جنة ودمك نقشته حنة

كأنه عريس وبتزفه ملايكة ربنا الرحمن

بقلم/ رأفت الشاعر ٢٠١٧/١٢/٣

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post عمار يا بوابة ” فيلم وثائقي لمركز توثيق التراث في ” الواحات ..
Next post طارق يحيى : رحلت عن الزمالك بسبب ظروف خاصة

Education Template

error: Content is protected !!