مهاب الليثي يسلط الضوء علي مشاركاته في العديد من الاغاني

طارق ابو شعيله

بدا مهاب في الغناء مند الصغر وذلك لحبه الشديد في الغناء والشعر فبدا بكتابه الشعر مهاب الليثي ينتهي من تجهيزات اغاني قادمه
ولقب بشاعر محافظه بني سويف من الشاعر هشام الجخ في حفله بستي ستار ببني سويف
•مهاب الليثي كان بحراً واسعاً.
• الإبداع لا يورث.
• الجو الأسري مسئول عن نمو بذور الإبداع في الأبناء.
• ورثت عن والدي حب الكتابة بالقلم الرصاص.
• لم أعاصر هذا الافتتان المجنون بالانترنت.
بسماحته ورحابها وبتواضعه الملحوظ في كل ما قرأت أو شاهدت له من تصريحات أجابني….
وقد اعتدت أن أقرأ جيدا عن الشخصية التي سوف أحاورها حتى تتكون لي بعض ملامحها فوجدتني أمام شخصية مطابقة تماما لما كونته عنه من التدين والبساطة والخُلق الرفيع وهذا ليس بجديد عليه فهو من أسرة مصرية أصيلة تربى فيها على توجيهات أب حكيم ومبدع وأم مثقفة محنكة في النقد.
وقد أخبرته قبل الشروع في الحديث أن يكون نصف الحوار عن أبيه الشاعر والعبقري نظرا لأنني كنت أتمنى أن أحاوره في يوم من الأيام ولكن لم يسمح لي القدر بذلك والنصف الآخر يكون عن إبداعاته الشخصية وأعماله الشعرية والجائزة التي تسلمها هذا العام عن أفضل كتاب في أدب الطفل فإذا به يطلب مني أن أخصص الحوار التالي عن أبيه فقط ونؤجل حواره عن ذاته في وقت لاحق مُعللا بأنه لا يتسنى لأحد أن يشارك محمد احمد سيرته حتى ولو كان ابنه ومُضيفا أنه يتمنى أن يوفق في الإجابة وأنه سوف يقول فقط ما يعرف لأن كان بحراً واسعاً……..
ضيفي في الحوار اليوم هو الشاعر والكاتب المتألق مهاب الليثي

1- بداية أود أن أسأل عن أهم ما كان يحرص عليه محمد احمد الأب في تربية أبنائه؟
كان حريصا على غرس القيم الدينية كما كان حريصا على فكرة الإنسان نفسه وكان عنده منهج عجيب في التربية بأن يطلقنا في الحياة نعتمد على أنفسنا في كل شيء ويتتبعنا من بعيد فإذا رأى اعوجاجا يستدعي تدخله يتدخل بشكل في منتهى اللطف والبساطة؛ فكان يستطيع أن يُصلح باللين وباليسر على منهج سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم بالموعظة الحسنة، فكان يحبب إلينا الشيء الطيب والصواب ويدفعنا إلى حبه ، وأذكر أنه رآني ذات مرة أشاهد أحد الأفلام الساذجة التي توصف بأنها علم لا ينفع وجهل لا يضر فود أن يقول لي أن هذا الفيلم تافه وخليع وفي الوقت ذاته لم يُرد منعي أو إجباري على عدم المشاهدة فقال لي: ما هذا الهراء الذي تشاهده؟ هل لو طلبت منك الآن تلخيص هذا الفيلم تستطيع أن تسرده لي؟ فوجدت بالفعل أن عنده الحق، فكان يصاحبني ويتودد إلي فلديه فكرة” إن كبر ابنك خاويه” والشيء الذي كان يسعدني ويؤلمني في أواخر سنوات حياته “إذا كبر أبوك تبناه” فقد كنت وأنا صغير أمسك بيده حتى لا أقع وأصبحت بعد كبره أمسك يده حتى لا يقع وأود أن أقول لإخوتي الشباب أن يحرصوا كل الحرص على رقة التعامل نفسيا مع آبائهم عن الكبر ولا يظهروا لهم أنهم أصبحوا في حاجة إليهم لأن حساسية الأب تصبح زائدة جدا فهو لا يُحب أن يكون عبئا أو يشعر أنه ضعف فلا يوجد إنسان يُحب أن يوصف بالعجز أو الضعف. نعم فقد تغير شكل العلاقة عندما كبر والدي لدرجة أن عدم طلبه للمساعدة تسببت في كسر ساقه التي تسببت فيما بعد في حدوث وفاته.
2- نرى أن كثيرا من العمالقة المبدعين يخلفون لنا أبناء مبدعين ومتميزين أيضا… فهل يورث الإبداع؟
لا الإبداع لا يورث طبعا ولكن تورث عناصر تؤدي إلى الإبداع بمعنى أن الأديب يورث أبناءه مكتبة يستيقظوا من نومهم على رؤيتها… فقد كان في بيتنا مكتبة تحوي كتب وروايات لمختلف الكتاب العالميين ومن مختلف الجنسيات علاوة على كتب الدين والسُنة والتصوف جنبا إلى جنب بالإضافة إلى كتب المسرح والسينما وكنا في عصر لا يوجد فيه هذا الافتتان المجنون بالانترنت مع وجود مناخ أسري يشجع على القراءة فمن الطبيعي لو أنني أمتلك بذور الإبداع سوف تنمو، بأنه لا يوجد مبدع كبير لم أره في بيتنا فالجميع هذا يؤدي لأن يكون هناك فرصة أكبر لإنماء بذور الإبداع في الأبناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post حقيقة رفع إسم ناصرعبدالحفيظ من تترات مسلسل السلطان والشاة
Next post مهاب الليثي يسلط الضوء علي مشاركاته في العديد من الاغاني

Education Template

error: Content is protected !!