شهر العسل وانتظار الأمل

شهر العسل وانتظار الأمل
طارق سالم
عندما خرج الشعب المصري للاحتفال الكبير بليلة الزفاف بالانتخابات الرئاسية ليزف مصر إلى رئيسها خرج وهو سعيد فرح بما قدمه خلال فترة الخطوبة على مدار أربع سنوات لما قدمه من خطوات قوية وجريئة بالإصلاح الإقتصادى التى أثرت بالتأكيد على الشعب وعلى حياته المعيشية ولكنه تحمل كل الصعاب والمتاعب من قلة الزاد وقصر اليد ولكنه كان واثقا به وبخطواته وسانده ووقف يؤيد كل هذه الخطوات التى تبنى مصر ومستقبلها .
وبعد أن إطمئن الشعب لهذا العريس وتأكد من صفاته المصرية والوطنية قرر أن يحدد ميعاد ليلة الزفاف الكبرى واستعد لها وتم حجز كل القاعات على مستوى الجمهورية للمشاركة والحضور والاحتفال ووقف الشعب يستقبل الحضور بالترحاب والابتسامة وهو يأتى ليقول كلمته ويصوت ويؤيد هذا العرس الذي ينظر إليه العالم واستمر الحفل على مدار ثلاثة أيام متتالية حضر فيها الكبير والصفير وهم فرحين مسرورين دون تعب أو نصب من الوقوف بطابور الاستقبال حتى يأتى دوره بالتهنئة والمباركة بالصندوق المعد ليس للنقوط ولكن للتصويت والتأييد والموافقة على إتمام هذا العرس .
• ومن المعتاد وكعادة المصريين عندما ينتهى حفل العرس يذهب العريس وبيده محبوبته إلى قصر الرئاسة ليبدأ فترة جديدة وحياة كلها أمل لهم وللأهل والأصحاب والمقربين وكل فئات المجتمع .
• عندما يكون العريس صاحب منصب أو جاه وأفكار تأخذ بيد أهل العروسين إلى كل ما هو جديد ويحمل لهم كل الخير من تغيير نمط حياتهم المعتادة إلى حياة أفضل تسعدهم وتفخر به وتقف بجواره في كل خطوة أو قرار يقدم عليه ويؤيدونه بكل صدر رحب ويدافعون عنه ويهمون للعمل ويلتفون حوله ويشدون على يده في تحمل كل مصاعب أو ردة فعل من هذه الخطوات أو هذه القرارت .
وفي شهر العسل كل يوم يذهب الأهل والأحباب والأصدقاء إليهم بالقصر وهم سعداء وعادة ما يكون بيت الزوجية في هذا الشهر به خيرات وما لذا وطاب تقدم لهم صباحا ومساءا ويغادرون وهم مطمئنين على العروسين وعلى حياتهم ومستقبلهم ويثقون بأن صاحب القصر سوف يغير الكثير من حياتهم وثقافتهم ويكون هو السند والعون لهم ولكل أهل المحروسة .
• دائما عندما يكون صاحب القصر على هذا الحال من الحب والثقة يأمل الكل في تحسين أحواله المادية والمعنوية والمعيشية وأن يسعد بالعيش على أرض المحروسة ليعمل ويزرع ويحصد وينتج وهو لا يكل ولا يمل من التفاني بالعمل والإخلاص فيه لأنه كله ثقة بأن كل هذا سوف يعود عليه بالخير .
• وها نحن ما زالنا في شهر العسل والكل هنأ وأيد وبارك واطمئن على المحروسة مع الرجل الذي نال ثقتهم وحبهم منذ توليه حكم المحروسة بالماضي والحاضر ويطمع الشعب في هذا الشهر وقبل انتهائه على تحسين أحواله المادية والمعيشية والحياتية من خلال مد يد العون لهم ورد الجميل على ما تحملوه بالماضي من صعاب يأمل كل منهم بلقمة هنية وعيشة سوية ومستقبل أفضل لهم ولأبنائهم .
• كل أمال الشعب تذهب إلى العريس بعد تقديم أروع حفل زفاف ضرب به المثل للعالم أجمع وتحد الصعاب أن يخرج عليهم بكل ما يأملونه ويحلمون به والنظر إلىهم ومد يد العون لهم ومساعدتهم في تحمل مصاعب الحياة من خلال قرارات ميدانية تسرهم وتسعدهم وترفع من روحهم ولا ينقطع لديهم الأمل .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏بدلة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏3‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post رئيس جامعة المنيا الأسبق مرشحا من مجلس الجامعة لجائزة التميز والعطاء لهذا العام
Next post انفجار ماسوره مياه الشرب وراء الشلل المروري بكوبري محرم بك

Education Template

error: Content is protected !!