عيونكِ كريسماس ..الشاعر المصري القدير/معتز الراوي

وأهلا بنا..
في ليالي الكريسماس..
والعشق.. يتْلُوك في مسمعي
تلك روحي..
بطاقة عيد تهادت بدفقة عشق
وتوقيع عهد
لنبض تجمل في التهنئة.

كؤوس نبيذي ونوتات موتسارت
حول عشاء،
أدبلج فيه انصهار التلاقي
وأرسم ذكرى أدغدغ فيها
بقايا النهار وأمسح بالشوق
أحمر خد، وأرفض حلا
يؤول بسردي إلى التهدئة.

وعند التوهج أحجب
كسرات صبري عن الوصل
أحذف نون حنين تكرر
في وصلة تنتهي باعتياد
اجدد وزنا، وشعرًا تحرر
احذف تاريخ كل السوابق
حتى منصات نصف القوافي
بنحت ولصق وإغراء زيف..
ترهل جهلا من بعضهم،
دون بالٍ، وأعرف أني..
أغامر إذ ما تمرد لحني
سأعلو عروش التغني
وأكذب مثل الذي كان قبلا
وأكذب أكثر.. لا تقنعي
من شعوري؛ فشعري:
مجرد وهم يذوب
ببيتٍ أخير على مقطعي..
أو سليهم..
بأرض الفصاحة يوما
إذا غيرو فيك فجرا
وهاتِ الممهرج
وجها لوجه تري أن
صدقكِ قد فاجأه
وذاك الذي كم تبارى بحبك
فوق المسارح
وصّف جرحكِ ما أطفأه
تباكى هنالك في مخملية
وخاض حروبا من العنترية
وهام حنينا مع المدفأة.

شجونك فاضت بدرب لجوء
ويبقى سؤالي،
هل عاد شعري وصوت ادعائي
بثوب لعيد، ورضعة طفل…..؟!!
وهل نلتِ ملعقةً من حسائي
وهل صرت أجمل بعد انتشائي،
مهما سحرتُكِ.
أو قلتُ إنك أحلى امرأة..!!

وماذا يساوي جمال القصيدة
للجائعين وللضائعين
وهل سيرتي سوف تنقذ شمسا
ذات انتحار بضغطة عطر،
يغوي خفاء، ويطلق ظلما
لمن برأه..؟

لك الأمنيات..
بعام يهديك معطف صوف
ووجبة حق
وأما أنا..
ما زال المجاز يسافر فيّ؛
ويرحل؛ عني إلى موقعي
ما بين انشطاري ووحي
تسلل من مطلع كان عفوا
وليت قصيدي ما أنشأه..!!!
وأنت الحبيبة.. عامي السعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post رئيس الوزراء يتابع مع وزير السياحة والآثار ملفات عمل الوزارة
Next post لا تقولي وداعاً..لوحة فنية، للفنانة التشكيلية/ ايمان جمعة عبدالرحمن

Education Template

error: Content is protected !!